رسالة رئيس جامعتنا الأستاذ الدكتور زكريا أكمان بمناسبة يوم السيادة الوطنية والطفل في 23 أبريل
نحيي الذكرى السادسة بعد المئة لافتتاح مجلس الأمة التركي الكبير، أحد أقوى رموز استقلالنا، بفخر كبير وإحساس عميق بالمسؤولية.
ومع افتتاح مجلسنا الغازي، أُعلن للعالم أجمع أن السيادة ملك للأمة دون قيد أو شرط، ووُضعت في هذه الأرض أسس الإرادة الحرة والاستقلال بشكل راسخ لا يتزعزع.
ويعد يوم 23 نيسان 1920 نقطة تحول شكلت فيها الإيمان والشجاعة والهدف المشترك مسار التاريخ، وأُعلن فيه أننا لن نعترف بأي قوة خارج الإرادة الوطنية، وأننا سنمضي بثبات نحو الغد في طريق الاستقلال التام دون التفريط بوحدتنا وتضامننا.
أما إهداء هذا اليوم ذي المعنى العميق إلى الأطفال، فهو رمز لتنمية الأمل، وبناء المستقبل معا، ونقل وعي الانتماء للأمة من جيل إلى جيل. إن تنشئة أطفالنا على العلم والضمير وروح المسؤولية هي أعظم ضمانة لبناء مستقبل قوي وعادل ومزدهر.
وبهذه المشاعر والأفكار، أستذكر بالرحمة والامتنان، وفي مقدمتهم أول رئيس لمجلسنا الغازي مصطفى كمال أتاتورك، جميع أبطال كفاحنا الوطني وشهداءنا الأبرار. وأتقدم بأصدق التهاني إلى شعبنا العزيز وجميع أطفالنا بمناسبة يوم 23 نيسان للسيادة الوطنية والطفل، راجيا أن يكون مناسبة للسلام والطمأنينة لأطفال العالم أجمع.











